بسم الله و الحمد لله
كيف تدخل الغابة (104)
الوطن الذي لا وجيع له
الجنيه بين كماشة المرتزقة
و الرعاة و زبانيتهم (1)
استفادة دولة الامارات من تحويلات المغتربين
التاريخ الحقيقي لسقوط الجنيه السوداني
عندما يعزف الشيطان ويتحدى الله
(الحصـــــــــة وطــــــــــــن)
مشكلة السودان الاساسية هي مصدر رئيسي للأزمة
الاقتصادية المستفحلة .. والتي تم إفتعالها بواسطة الاخوان المسلمين او كما يطلق
عليه (الرعاة) وزبانيتهم .. فلا يمكن
إيقاف التدهور المستمر في الجنيه السوداني من دون إعادة هيكلة اقتصاد البلاد ليتحول من
ريعي إلى إنتاجي تنموي لمصلحة كل السودانيين، خصوصًا الفقراء ..
أكاد أجزم ،، وهذا ما ينطق به دائما المنظراتية و زبانية النظام ومنتفعيه .. بل إنني متأكد أنه لا سبيل لتعافي الاقتصاد السوداني ما لم يتم إزالة
أهم سببين كارثيين :
* السبب الأول .. انهاء الحصار الامريكي او أي كان سببه .. لأننا خلقنا العداوة من
(مجهول) وأصيرناها (معلوم) والسبب للعداوة أرجعه لغباؤنا وطيبتنا للاسف ..
وعودا على بدء فوجود الحصار يؤدي الى قطع
العلاقات مهما كانت ،، وسببا اساسيا في ايقاف التصدير لمنتجات السودان .. لان
البنوك الخارجية الدولية تعتمد على النظام الامريكي .. و الذي هو يصر على إدامة
الحصار .. فتضيع منتجاتنا بين دول الجوار وبطون (الرعاة) وزبانيتهم ...
* السبب الثاني .. وجود نظام حكم يعتمد
سياسة التمكين الاقتصادي لمنسوبيه وزبانيته .. مع استمرار الهدر الفادح للموارد
العامة بسبب الفساد وسوء الإدارة وتركيز الصرف على الحرب والأمن وعلى الجهاز
السياسي والإداري المترهل بلا جدوى .. وللاسف هذا التمكين أستولد أسباب ثانوية
أخرى .. ومنها استفادة دول مثل الامارات وماليزيا وبعض الدول الاوربية من تحويلات
المغتربين .. لعدم وجود منافذ بنكية دولية للتحويلات .. و البعض يهتف بأنها (دويلة
الشر) وهي فعلا كذلك .. ولكن يدعمها يالتحويلات .. ويدعمها بسبب سياسة التمكين
التي جعلت منسوبي وزبانية الحزب الحاكم (الرعاة) يفتحون حسابات في دويلة الشر ..
ويدعمونها وهم يدركون ذلك .. و المواطن يدرك ذلك .. و الآخير اخذته الهاشمية ..
بسبب الاستعداء المجهول الذي تحول لمعلوم ..
مسار الجنيه
السوداني عبر التاريخ
بدأ الجنيه السوداني ينخفض في سبعينيات القرن الماضي .. وذلك بسبب بداية النزاع
المسلحة بين المتمردين الجنوبين و القوات المسلحة السودانية .. ولكن هذا الانخفاض
في مواجهة الدولار كان يتراوح ما بين (3) دولارات مقابل (1) جنيه سوداني .. الى (1) دولار امريكي مقابل (1)
جنيه او (1.25) جنيه سوداني ...
حتى أتت سنوات المجاعة في نهاية العام (1982) .. وخلالها تحول الـ (1) دولار
الامريكي الى قيمة (2) جنيه سوداني .. وحتى لا ننسى تأرخة تلك اللحظات .. فقد كان
ذلك العهد للمجاعة و انخفاض الجنيه السوداني طويل الاجل .. حيث تزامن ذلك العهد
بظهور (الترابي) على موائد الرئيس الأسبق (جعفر نميري - رحمه الله) .. وأجزم أن الرئيس الاسبق (جعفر نميري) قد خاب
فعلا عندما أستشار في ذلك الزمان واستعان بـ (الترابي) .. ومما يذكر أيضا أن
الرئيس (جعفر نميري – رحمه ) استخدم مبدأ القوة في كبح جماح تجار الدولار .. عبر
الحكاية التي حدثت بينه وبين بابكر ود الجبل .. حيث أمره بعدم التلاعب بالدولار ..
وكف الأخير وطلب من التجار الكف عن التلاعب بالدولار ...
واستمر سعر (2) جنيه سوداني مقابل (1) دولار امريكي .. حتى مجئ حكومة الاحزاب ..
وآنذاك انخفض سعر الجنيه مقابل الدولار الى (2.50) جنيه .. واستمر لمدة ثلاثة
سنوات .. حيث بدأ التجار الموالين للكيزان في تجارة الدولار .. و التي هي الحرام
الذي تم تحليله بواسطة (الاخوان المصريين)
ايام (حسن البنا) ولما بعدها .. لترتفع قيمة الجنيه الى (3) جنيه مقابل (1)
دولار .. وكان ايذانا ببداية انقلاب الانقاذ .. و الذي لم ينقذنا فقط .. بل ادخلنا
جحر الضب .. و الاخير لم نخرجه منه حتى اللحظة .. او كأنما خندق ماريانا ...
أما البداية الكارثية الحقيقية .. فقد حدثت بعد استيلاء الكيزان على الحكم في
يونيو 1989 .. فقد أرتفع الدولار مقابل
الجنيه من (3.50) جنيه الى (12) جنيه دفعة واحدة .. فاتحا الطريق الى (جحر الضب) او خندق ماريانا .. وبدأ التلاعب من (الرعاة)
وزبانيتهم باسعار الدولار .. ويقل المعروض من الدولار بسبب قلة الصادر .. وحتى
الصادر الضعيف تنزل عوائده ببنوك خارجية .. او يتم التلاعب به .. وبداية أنتهاج
سنة المصارف الدولية ...
ولنتبع خطوة بخطوة كيف أودي بنا (الرعاة) وزبانيتهم الى (جحر
الضب) او (خندق ماريانا) ،، وكيف تم إنتهاك عملتنا بوضح النهار ،، و المواطن ينظر
بعينيه سواء كان مواليا ومن زبانية النظام او كان من المغلوبين على أمرهم ..
والاكثر بشاعة وسوأ أنه بدأ كتحدي لله .. عندما أحلوا الحرام وأستباحوا الربا ...
وعودا على بدء .. ونسبة لما حلله الكيزان المصريين .. بتجارة الدولار .. أخذ
الفتوى نظرائهم السودانيين .. وتم تحليل الحرام وأباحة الربا .. طالما كان تجارة
تؤدي بالهلاك للبلاد .. فهي حرام .. وهي في الأصل ربا واضح .. وكأنما لتقول لله عز
وجل .. أنا أتحداك ...
في الفترة ما بين ابريل 1988 الى يونيو 1989 ،، تسارعت خطى الدولار بطريقة بطئية
.. وارتفع من (3.00) جنيه الى (3.50) جنيه قيمة الواحد دولار ...
وفي منتصف العام 1989 .. بداية حقبة الأنقاذ الكارثية .. بدأ سعر الدولار في
التزايد بطريقة غريبة .. ولكن الطريقة في النهاية كانت مقصودة من (الرعاة)
وزبانيته .. وبنهاية عام 1989 وصل سعر الدولار إلى ما يعادل (15) جنيه سودانيا ..
اي بعد ستة أشهر من الانقلاب المشئوم .. إنقلاب الإنقاذ الكارثي ..
في شهر فبراير العام 1990 .. وصل سعر الواحد دولار ما يعادل (20) جنيه سوداني ..
ومن ثم قفز الى سعر (35) جنيه سوداني في منتصف العام 1990 .. وبنهاية العام 1990
وصل سعر الواحد دولار إلى ما يعادل (60)
جنيه سوداني ...
في العام 1991 وصل سعر الواحد دولار الى ما يعادل سعر (75) جنيه سوداني .. وفي
العام 1992 تواصل سعر الدولار ارتفاعا .. ووصل الى (105) جنيه سوداني للدولار الواحد .. وتذكير لما مضى في تلك الفترة
.. فقد جهر الكيزان بعداوتهم للغرب .. وبالذات أمريكا .. فأصبح الامريكيون يبحثون
في كيفية تأديب دويلة السودان .. كما قالوا وما يزال يقولون .. فقد استصغرنا
أنفسنا .. وعادينا من لا نستطيع له قوة .. على أقلاها كان يجب استعمال المكر و
الدهاء .. حتى تنهض بلدك ومن ثم عادي من تريد ان تعاديه ...
وفي تلك الفترة أيضا نال السودان نظرة من (بن لادن) فتم وضع السودان في قائمة
الدول المساندة للتنظيمات الإسلامية .. التي أودت أساسا بالاسلام وشوهت صوره خارجيا
.. ولا ننسى حادثتي تفجير سفارتا امريكا بنيروبي ودار السلام .. حيث كان كل
المنفذين ليسوا بهم سودانيين .. ويحملون ببجاحة جوازات سفر سودانية .. وهاتان
الحادثتان اكدتا وضع السودان في الحظر الامريكي واعتبر من الدول الداعمة للارهارب ...
في بداية العام 1992 واصل الدولار ارتفاعه .. وواصل تجار الدين لعبهم باقتصاد
البلاد و العباد .. وصل سعر (135) جنيه ..
عندها جادت الافكار الجهنمية لإقتصادي الكيزان .. ونببت قريعتهم عن فكرة تحويل
الجنيه الى دينار ...
تلك الفكرة الخازوق .. كما يقول الراحل (مصطفى سيد احمد – رحمه الله ) (من المدفع
طلع خازوق) .. و التي تم فيها خداع العالم
و العالم العربي و الإسلامي .. و الشعب السوداني السكير بشعارات الاسلاموفوبيين ..
وأصل الفكرة تبناها عراب (الرعاة) وزبانيتهم (الترابي) لمواصلة الخداع .. وقد يكون
نجح في الخداع .. ولكن تلك الخطوة جعلت التجار الموالين للكيزان يخطون خطوات عالية
في تجارة الدولار .. وهنا بدأت رياح الربا تدخل أنفاس كل سوداني .. وتسري في عروقه
.. و الكل يظن أنه يأكل حلالا .. وللاسف .. اصبح الحلال بعيدا عنا بعد دولة النيجر
للسودان (في الذلك الوقت ) وإن كان الآن غدا (بعد مشرق لمغرب) ...
وقد كان .. وتم تحويل عملة الجنيه لعملة الدينار في شهر مارس 1992 .. واصبح (1)
دينار يساوي (10) جنيهات .. وتواصل الهبوط المدوي للجنيه .. وللاسف ...
بعد ثلاثة شهور فقط تواصل تلاعب (الرعاة) و زبانيتهم .. ووصل
سعر الجنيه (18) دينار .. تخيل تلك القفزة العجيبة .. الجهنمية .. من سعر (135)
جنيه أضف عليه (180) جنيه .. أرئيتم كيف تم خداعنا .. في ثلاثة شهور فقط أصبحه سعر
(1) دولار يساوي (315) جنيه .. وصدقنا بكامل قوانا العقلية ( امريكا روسيا دنا
عذابها) .. ولكن الحقيقة التي خدعنا بها .. كانت (اجسادنا قلوبنا دنا موتها) ...
تخيل معي أنه في ثلاثة شهور .. يرتفع السعر ما يعادل نسبة (1.50) .. وجاءتك الهمة
لتعيدها للسابق .. فبدل ثلاثة شهور ... احتجنا أكثر من (ثلاثون عام ) لتعيدها ..
وللاسف مازلنا .. وتقديرا لمدة زمنية قادمة .. أعتقد أن بحاجة لعمر (خمسة أجيال)
.. وبيني وبينكم الزمن لتروا ما فعلوه بنا هؤلاء (الرعاة) وزبانيتهم ...
وعودا على بدء .. نتدرج في سير الجنيه نزولا الى جحر الضب او
خندق ماريانا :
العام 1993 (1 دولار = 25 دينار = 250
جنيه) .. وادراج السودان في قائمة الحظر الامريكي .. بسبب وجود بن لادن وعصاباته على ارض وطننا
الضائع بواسطة (الرعاة) وزبانيتهم ...
العام 1994 (1 دولار = 40 دينار = 400
جنيه)
العام 1995 (1 دولار = 25 دينار = 492
جنيه)
ووصلت ديون السودان الخارجية (23) مليار دولار .. تخيل عزيزي المغلوب على أمره .. (رواعينا)
يأكلون من جيوبنا بزيادات الدولار .. ويأكلون من الخارج بأسمك ويزيدون الديون
الخارجية .. وتضاعف سعر الدولار لما قيمته (140) مرة ...
العام 1996 شهر سبتمبر تخطى الدولار حاجز
(الالف جنيه ) ليكون (1 دولار = 100 دينار
= 1,000 جنيه)
وهنا نقف وقفة قصيرة .. ففي خلال سبع سنين (عجاف) ضاعف الكيزان بعد تحليل الحرام
.. ضاعف الكيزان سعر الدولار .. و الذي كان (3.50) جنيه الى ضعفه (285) مرة ..
تخيل .. أين وصلنا ... ؟؟؟؟!
العام 1997 (1 دولار = 157 دينار = 1,570
جنيه) (تخطينا حاجز 1,500جنيه)
العام 1998 (1 دولار = 202 دينار = 2,020
جنيه) (تخطينا حاجز 2,000 جنيه)
وتم التأكيد على زيادة الحظر الامريكي وإرتفاع وتيرته .. عقب أحداث تفجير سفارتي
أمريكا بنيروبي ودار السلام .. حيث كان المفجرون المرسلون من قبل (بن لادن) يتوشحون
بالجوازات السودانية .. الكارثة الحقيقية ... !!!!!!
العام 1999 (1 دولار = 251 دينار = 2,510
جنيه) (تخطينا حاجز 2,500 جنيه) ..
وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (714) ضعف سعر الجنيه القديم...
و المضحك المبكي هنا .. أنه بدأنا إنتاج البترول .. ولازال الجنيه ينهكه (الرعاة) وتجار
الدولار زبانية (الرعاة) بالزيادات في سعر الدولار ...
وكما قلنا في بدء المقال .. أن الحظر الأمريكي سبب أساسي لما نعانيه .. ففي السنين
التي تلت انتاج البترول .. كان يتم ايداع العائد من البترول ببنوك خارجية ومنها
بنوك دويلة الشر وماليزيا .. وبعض البنوك الاوربية .. لان نظام الحظر الامريكي ..
يمنع دخول اي عملات الى البلد المحظور .. و بالتالي كانت زريعة قوية جدا .. لينهب (الرعاة)
وزبانيتهم ما يقارب 90 مليون دولار .. في وقت كانت تبلغ ديوننا اقل من (30) مليون دولار .. و التي كان من المفترض
سداد نصفها من اموال البترول المنهوبة بواسطة (الرعاة) وزبانيتهم ...
العام 2000 (1 دولار = 257 دينار = 2,570
جنيه)
العام 2001 (1 دولار = 257 دينار = 2,572
جنيه)
العام 2002 (1 دولار = 256 دينار = 2,561
جنيه)
العام 2003 (1 دولار = 259 دينار = 2,595
جنيه)
العام 2004 (1 دولار = 255 دينار = 2,552
جنيه)
العام 2005 (1 دولار = 254 دينار = 2,541
جنيه)
العام 2006 (1 دولار = 252 دينار = 2,520
جنيه)
في شهر يوليو 2006 تم استبدال عملة الـ (1) دينار بالجنيه .. وزيادة في النصب و
السرقة وتكبير ومضاعفة ثروات الكيزان وزبانيتهم كانت المعادلة كالتالي :
(1) جنيه (جديد) = (100) دينار = ( 1,000 )
جنيه (قديم)
قمة التطور في حسابات النصب وسرقة المواطن المغلوب على أمره .. وفي ذلك الآوان كان
يتم سرقة مبالغ عائد البترول بالايداع في دويلة الشر و ماليزيا و بعض الدول
الأوربية ...
ولكن كان هناك بعض الاثار لعائدات البترول بان ثببت سعر الدولار .. ولكن لاستمرار
التلاعب بالاقتصاد .. فقد ظلت اسعار السلع و المواد كما هي او بين زيادات طفيفة
بين الحين والآخر .. وكان هذا مرده الى استمرار التلاعب بالاقتصاد و بالمواطن
المشحونة أنفاسه بالربا ...
العام 2007 (1 دولار =2 جنيه (جديد) = 202
دينار (قديم) = 2,020 جنيه (قديم) )
العام 2008 (1 دولار =2.1 جنيه (جديد) =
271 دينار (قديم) = 2,023 جنيه (قديم) )
ونظرة بسيطة في ذلك العام .. ولتجد أنه لأمر مدهش .. أن ترى عائدات البترول تهبط
على الحكومة .. وترى في نفس الوقت زيادة الديون الخارجية .. وادخال قروض جديدة ..
أي حفرة أوقعنا أنفسنا بها ونحن نصدق (الرعاة) وزبانيتهم .. أي حفرة اوقعنا بها أنفسنا ونحن نتحدى الله
بصراحة الربا .. اصحبنا أسوأ من اليهود .. ووصلت ديوننا الى (37,402) مليون دولار ...
العام 2009 (1 دولار = 2.7 جنيه (جديد) =
271 دينار (قديم) = 2,715 جنيه (قديم) )
العام 2010 (1 دولار = 3.5 جنيه (جديد) = 352
دينار (قديم) = 3,524 جنيه (قديم) )
وقد تخطى الدولار في العام (2010) حاجز الـ (3,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (1,007)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
العام 2011 (1 دولار = 4.8 جنيه (جديد) =
481 دينار (قديم) = 4,810 جنيه (قديم) )
وقد تخطى الدولار في العام (2011) حاجز الـ (4,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (1,374)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
العام 2012 (1 دولار = 6.4 جنيه (جديد) =
644 دينار (قديم) = 6,448 جنيه (قديم) )
وقد تخطى الدولار في العام (2012) حاجز الـ (6,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (1,842)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
العام 2013 (1 دولار = 8.4 جنيه (جديد) = 844
دينار (قديم) = 8,449 جنيه (قديم) )
وقد تخطى الدولار في العام (2013) حاجز الـ (8,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (2,414)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
و الملاحظ أنه وصلت ديون السودان الخارجية الى
(59) مليون دولار .. ما يؤكد امتلاء خزانات المنتفعين و الورايعية
وزبانيتهم بالأموال المقروضة .. وحتى تلكم اللحظة .. لم ولن يعرف مصير ما يقارب
الـ (90) مليون دولار عائدات البترول ...
العام 2014 (1 دولار = 9.1 جنيه (جديد) = 910
دينار (قديم) = 9,101 جنيه (قديم) )
وقد تخطى الدولار في العام (2014) حاجز الـ (9,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (2,600)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
العام 2015 (1 دولار = 11.82 جنيه (جديد)
= 1,182 دينار (قديم) = 11,822 جنيه
(قديم) ) .. وقد تخطى الدولار في العام (2015) حاجز الـ (10,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (3,378)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
وفي تسارع مخيف .. صعد الدولار مستويات مخيفة حقيقة .. ففي العام 2016 (1 دولار = 19.65 جنيه (جديد) = 1,965 دينار (قديم)
= 19,655 جنيه (قديم) ) .. وقد تخطى
الدولار في العام (2016) حاجز الـ (19,000)
.. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (5,616) ضعف سعر الجنيه القديم ...
العام 2018 (1 دولار = 41.94 جنيه (جديد)
= 4194 دينار (قديم) = 41,942 جنيه (قديم)
) .. وقد تخطى الدولار في العام (2018) حاجز الـ (41,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (11,983)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
العام 2019 (1 دولار = 81.52 جنيه (جديد)
= 8,152 دينار (قديم) = 81,523 جنيه
(قديم) ) .. وقد تخطى الدولار في العام (2019) حاجز الـ (81000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (23,292)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
العام 2020 (1 دولار = 290.03 جنيه (جديد)
= 29,030 دينار (قديم) = 290,301 جنيه
(قديم) ) .. وقد تخطى الدولار في العام (2020) حاجز الـ (81,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (82,943)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
ووصلت ديون السودان الخارجية (60) مليون دولار .. ولا يزال مصير عائد البترول .. قرابة الـ (90) مليون دولار غير معروف ..
ويبدو أن بطون (االرعاة) وزبانيتهم تقاسمتها في بنوك دبي وماليزيا وبعض الدول
الاوربية ...
العام 2021 (1 دولار = 448.51 جنيه (جديد)
= 44,851 دينار (قديم) = 468,510 جنيه
(قديم) ) .. وقد تخطى الدولار في العام (2021) حاجز الـ (448,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (128,146)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
و الملاحظ هنا ثبوت سعر الدولار في السوق .. نسبة لازالة الحصار الامريكي .. وتم
فتح اسواق مالية لبيع وشراء الدولار .. وكان ذلك في الفترة من مايو الى اكتوبر
(2021) .. حيث تولي حمدوك رئاسة الوزراء واستطاع ان يرفع الحصار الامريكي .. ولكن
للاسف .. في وجود تسلط العسكر و الذين بظهورهم (الرعاة) وزبانيتهم و الجنجويد
المرتزقة .. فقدت تمت إزالة حمدوك من رئاسة الوزراء .. مما أدى الى عودة الحصار
الامريكي مرة أخرى وعدنا الى نقطة الصفر ...
العام 2022 (1 دولار = 588.41 جنيه (جديد)
= 58,841 دينار (قديم) = 588,413 جنيه
(قديم) ) .. وقد تخطى الدولار في العام (2022) حاجز الـ (580,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (168,118)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
العام 2023 (1 دولار = 750.60 جنيه (جديد)
= 75,060 دينار (قديم) = 750601 جنيه
(قديم) ) .. وقد تخطى الدولار في العام (2023) حاجز الـ (750,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (214,457)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
العام 2024 (1 دولار = 1890.52 جنيه
(جديد) = 189,052 دينار (قديم) = 1,890,523
جنيه (قديم) ) .. وقد تخطى الدولار في العام (2024) حاجز الـ (1,890,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (540,149)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
ووصلت ديون السودان الخارجية (67) مليون دولار .. ولا يزال مصير عائد البترول .. قرابة الـ (90) مليون دولار غير معروف ..
ويبدو أن بطون (الرعاة) وزبانيتهم مازالوا يستمتعون بها .. بعد ايداعها في بنوك
دبي وماليزيا وبعض الدول الاوربية ...
ونحن الآن في منتصف العام 2026 (1 دولار =
5,101.35 جنيه (جديد) = 5,101.35 دينار = 5,101,357 جنيه (قديم) ) .. وقد تخطى
الدولار في منتصف العام (2026) حاجز الـ (5,000,000) .. وتضاعف سعره مقابل الجنيه ما يعادل (1,457,531)
ضعف سعر الجنيه القديم ...
وسيستمر تداخل المنظراتية .. متحدثين عن أزمة الدولار .. تعود لقلة المعروض في
السوق .. وعدم الانتاج .. وهلما جرا من الاسباب .. ليكون السؤال الرئيسي .. لو
عملنا كل ما تقولونه .. فأين سيتم الايداع ؟ .. ولعلمهم جميعا أن الحظر الامريكي
يمنع أي ايداع دولي للبنوك السودانية .. وماتزال الـ (90) مليون دولار عائدات البترول في خزائن دبي
وماليزيا و اوروبا .. وعليه طالما الحظر قائما .. فيستمر الايداع في نفس البنوك ..
ونعود للدورة من جديد .. وحلنا الوحيد للخروج من جحر الضب او خندق ماريانا .. هو
إزالة الحظر الامريكي أولا وأخيرا
و الغريبة ان هذه التسلسلات الغير عادية بتذكرني بمعزوفة غريبة .. التي ألفها الموسيقارالإيطالي
(جوزيبي
تارتيني ) .. ومن ضمن أساميها .. (عندما يعزف الشيطان )
ولنا عودة
و الحمد لله على ما أراد الله
القبض علي مدير النزع و
التسويات(علاء الدين) واحتجازه بقسم حلة كوكو في قضايا تلاعب وفساد بـ أراضي
الجريف شرق ...
( نحنا
مرقنا ضد السرقوا أرضنا ) ..
--------------------------------------
التحية
للمناضلين بدر الحاج ... السر الجزولي .. الراحل عبد الوهاب خوجلي
المناضلين
عن الحق و العرض والأهل ...
--------------------------
اللهم
أرحم شهداء الجريف شرق ... شهداء الأرض و العرض ... شهداء الدم و
الرحم ...
في
رحاب الله الشهيد أخوي (أحمد عبيد) والشهيدة أمي (منى النخلي) و الشهيد أخوي (محمد
عبد المجيد ابدقن) و الشهيد اخوي (حسين عبد القادر) والشهيد اخوي (محمد اسماعيل ود
عكر) الشهيد اخوي (خالد كمال ابو ريدة) و الشهيد اخوي (فاروق ماهر بلال) و الشهيد
اخوي (محمد احمد ناصر ابدقن) ... وشهداء حرب الجنجويد و المرتزقة .. اللهم أجعلهم في ركاب الشهداء و الصديقين و
الصالحين ... رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته وسقاهم من كوثر
المصطفي صل الله عليه وسلم شربة لا يظموا بعدها أبدا ...
-------------------------
وأعود
اذكر بقول جدي الراحل (مصطفي علي عوض الكريم باعو) الشهير بـ ( الغول ) عليه رحمة
الله ... ( مهما قالوا مهما كتبوا .. فالجريف شرق من رحم واحد ) ...
محمد
باعـــــــــــــــــــــو
12/06/2026


