الأربعاء، 2 أغسطس 2023

بسم الله و الحمد لله كيف تدخل الغابة (98) الوطن الذي لا وجيع له الجيش بين كماشة القاتل و القاتل (6) الكيزان و الجنجويد الرباطة ماهي مهام الموظف (الحكومة) ؟ وزارة الداخلية و11 مليون لاجئ منعدمون ونتحمل منعدمون (الحصـــــــــة وطــــــــــــن)

 

بسم الله و الحمد لله
كيف تدخل الغابة
(98)
الوطن الذي لا وجيع له

الجيش بين كماشة القاتل و القاتل (6)
الكيزان و الجنجويد الرباطة

ماهي مهام الموظف (الحكومة) ؟
وزارة الداخلية و11 مليون لاجئ
منعدمون ونتحمل منعدمون
(الحصـــــــــة وطــــــــــــن)



 

تذكير : هم اسمهم (جنجويد رباطة مرتزقة قتلة سحلة مغتصبة) .. الاسم التاني جابهوه الكيزان .. لعنة الله عليهم اجمعين

وهذا رأيي السائد و المقتنع به تمام .. و الحمد لله على مصابنا الجلل ..
(الحرابة) هي قطع الطريق و الخروج على الناس بالسلاح لاخذ اموالهم او ما يسمون بـ قطاعي الطرق ..
من هم هؤلاء (قطاعي الطرق) حاليا ؟ .. هم (الجنجويد الرباطة) القتلة الذين أتى بهم (الكيزان) القتلة .. والذين أسسهم الجنجويدي (محمد اصيل) في تشاد في السبعينات .. وفي بداية عقد الثمانينات استباحوا انجمينا فاصدرت في حقهم احكام الاعدام .. فتشتتوا في دول غرب افريقيا .. ومن ثم عادوا في العام 1997 ليحتضنهم الكيزان و المتأسلمين ..

قال تعالي : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ۝ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم)  [المائدة:33، 34]
.


عقوبتها : تقطع ايديهم وارجلهم .. يقتلوا .. يصلبوا .. دونما أي شفاعة .. ألا لعنة الله على الجنجويد الرباطة وعلى من أتى بهم الى يوم الدين ..

وللتذكير باحداث جسام .. نعاني بهذا الآوان ويلاتها .. وحتى لا يأتي من يقول الحصة وطن .. و الجيش اهم .. لقد اضعتم الوطن واسفلتم بالجيش الى قاع الضياع و الضعف و الهوان .. و المرء يقشعر بدنه عندما يعلم أن آخر تجنيد للقوات المسلحة السودانية كان في العام 2010 .. حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم يا كيزان ويا جنجويد الى يوم الدين .. عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..

---------------------------------------



 

عدد 11 مليون أجنبي يعيشون ويعملون في السَودان بدون مستندات رسمية .. لا أحد يعلم عنهم شيئا .. وحتى الوكيل الرسمي لملفات الهجرة .. و الجهة الرئيسية وزارة الداخلية السودانية لا تعلم عنهم شيئا  .. لم يخبرهم احد كيف دخلوا .. لم يخبرهم احد كيف خرجوا .. لم يخبرهم احد كيف يهربون الصمغ و الجلود و السمسم و المنتجات السودانية .. وللاسف (على عينك يا تاجر) .. يسمح المناوبون في المعابر بدخلوهم وخروج بضاعتهم .. وحامينا .. وزارة الداخلية تصر أن لا دخل لها .. وبالتالي يذهب المواطن و الشعب الى جحيم الغم و الهم و الفقر و الحاجة .. وكارثة رئيسية أضعها عنوان لهذا الجزء من المقال .. وزارة الداخلية لا تعلم عن 11 مليون لاجئ أي شئ .. ولا كيفية دخولهم ولا أماكن تواجدهم .. وفي الغالب هذا العدد بامنافذ و التعاملات الرسمية .. التي دخلت مجال الفساد و الرشاوي .. فبهتت قوة وجه وزارة الداخلية ..

بتأكيد عدد من الخبراء الاقتصاديين .. بالإتحاد الإفريقي  .. وجامعة الخرطوم .. وجهات أخرى خراجية تنشط عبر المعابر .. اكدوا أن عدد الاجانب في السودان تجاوز ال 11مليون لاجئ .. وهو عدد كبير للغاية وخطير .. ولا ينذر بكارثة .. بل الكارثة تحدث الآن .. في حرب الكارثتين (برهان داحس و حميدتي الجنجويدي الرباطي الغبراء) ..

وتأتي خطورة اللاجئين بالسودان .. من إنهم جميعاً لا يملكون مستندات رسمية (جوازات سفر وهويات) .. (تخيل معي) اكثر من 11 مليون لاجئ بدون اوراق ثبوتية .. وهذا العدد الضخم يشكل عبئاً وضغطاً شديدا علي الخدمات العامة (الصحة والتعليم والنقل والترحيل والسكن والتموين خاصة الخبز والدقيق) ..هذا العدد الضخم لا يشكل عبئا فحسب .. بل إنه يقتل المواطن السوداني  حوجة وفقر ومرض ..   فحسب أفادت هؤلاء الخبراء أن هنالك معاملات سالبة لهؤلاء الاجانب متعلقة بتحويل مدخراتهم بالعملات الحرة الي ذويهم في بلدانهم الأم .. وللاسف هذه بالتأكيد ساعدهم فيه (الاسلاميون) وهم ينفذون سياسات (البنا) في تجارة الدولار (الربوية) .. والذين لم يهمهم المواطن السوداني المغلوب على أمره .. و العجب العجاب أثناء تدفق البترول .. اثناء تدفق العملات الاجنبية .. واصل الاسلاميون تجارتهم الدولارية الربوية (مع السرقة العلنية لمال الشعب) .. أي عبث هذا .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

وحسب افادت عدد من الخبراء الأمنيون .. أن هؤلاء الاجانب استطاعوا اختراق منظومة المجتمع السوداني بالرغم من إختلاف العادات والثقافات .. لقد دخلوا في مفاصل المجتمع وحتى مفاصل الحكومة .. وللاسف .. خرجت من وزارة الداخلية نفسها ارقام وطنية وجوازات سودانية .. وليس ببعيد عنا كوارث السفارتين الامريكيتين في تنزانيا وكينيا .. حيث انه بعد تفجيرهم وجدوا جوازات سوادنية .. وللاسف ليسوا بسودانين ولا ينتمون الى السودان .. ولكنه الفكر المتطرف لمن قذفنا قذفا الى القاع .. (الترابي) .. وبيني وبينه الله فيما فعل فينا .. باعطاءهم الجوازات السودانية .. وحتى الآن تتداول الجوازات السودانية بين الاجانب .. و الجهة الوحيدة التي تستخرج الجوازات هي وزارة الداخلية .. ومن عبث الحرب بنا .. أن وزير الداخلية نفسه وبعد ان نال وسام قتل المتظاهرين الباحثين عن العدل .. هرب الى مصر مع اول طلقة لهذه الحرب .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

 اما أم الكوارث و اللعنات ..  والتي يعاني منها السودان .. فهي الأجهزة الرسمية المكلفة بحصر وضبط الوجود الأجنبي داخل البلاد .. والمتمثلة في وزارة الداخلية السودانية (هرب ربان سفينتها) .. والتي يبدو إنها تعيش في حالة من الضعف الشديد في دورهم في حصر وضبط وجود الاجانب .. وانه لا توجد خطط جاهزة للتطبيق ولا آليات وتجهيزات ومكاتب تمكن هذه الوزارة من ضبط الوجود الاجنبي داخل السودان .. حيث يظهر للعيان إنه ليس هنالك جسم إداري مختص بضبط الوجود الأجنبي للسودان مثل بلدان العالم الاخري .. مسموح لهم بالدخول و الخروج كيفما شاؤا .. وتعطيهم وزارة الداخلية الجوازات و الارقام الوطنية .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

كما أن عدد كبير من ضباط وأفراد الشرطة والجيش ينتمون لقبائل مهاجرة من غرب إفريقيا .. ولسهولة الاندماج في المجتمع وسهولة الحصول علي الجوازات والهوية السودانية .. وليست للسودان ثقافة حماية حقوقه وأمن بلاده الوطني من هؤلاء الأجانب .. بينما واجب الحكومة .. واجب وزارة الداخلية .. واجب الموظق الذي عينه الشعب .. (وفي حالتنا هذه عينوا انفسهم) .. فواجبهم تجاه الله سبحانه وتعالى وتجاه الشعب السوداني .. توفير المعينات و الحماية للسوداني .. من تعدي هؤلاء الاجانب .. ومن قرصنتهم .. ومن تهريبهم لمنتجات السودان .. وكما قال عثمان ميرغني .. شنطة الذهب تضرب لها التحية وهي تمر عبر مطار الخرطوم .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

السودان يعيل 11 مليون أجنبي من دولة اريتريا ، واثيوبيا، جنوب السودان، تشاد ,سوريا ,النيجر , إفريقيا الوسطي ، نيجيريا, هؤلا أغلبهم غير شرعيين ولا وجود لهم في بيانات الدولة .. ربما يصاب البعض بالذهول .. ولكن البعض الآخر فرحون بهذا العدد ويطلبون الزيادة .. (المتأسلمون) و الفساد المستشري .. وتوزيع اموال الشعب كغنائم لهم .. هؤلاء غير مذهولين ويطلبون زيادة هذا العدد .. (ليعيثوا في الارض فسادا) ..  لكن هذا واقع نصف العدد من دولة جنوب السودان وحدها مع إحترامي لكل أبناء الجنوب .. اخواننا السابقين .. ولكن حكومتكم تحمي الحركات المسلحة حتى هذه اللحظة .. و اكثرهم – هؤلاء الجنوبيون-  هم عبئا مباشر علينا .. كما هم بقية اللاجئين .. وكذلك نتحدث و نتكلم عن واقع وإحصائيات مهمة تؤثر بشكل مباشرة .. وبضغط كبير علي المنظومة الصحية و التعليمية و الغذائية .. فهم ضمن ميزانية العام من غذاء ودواء وحماية .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

 

اكثر من 11 مليون غير سوداني حياتهم مجهولة .. وكل تعاملاتهم المالية مباشرة وخارج النظام المصرفي .. هم وبمساعدة المتأسلمون يحركون السوق السوداء .. ينشرون تجارة الدولار الربوية .. ينشرون الاحتكار .. يقتلون الشعب السوداني فقار وحوجة .. وهل تعلم أن علماء وملوك السوق السوداء وتجار الدولار في الخرطوم من يدير شبكة وسوق العملات في جوبا .. وإنجمينا .. وأديس أبابا .. ودُبي .. وكمبالا .. كل هؤلاء اجانب يدعمهم المتأسلمون .. ولديهم جوازات سودانية وهويات سودانية .. وكل ذلك سببه المتأسلمون ..  الذين مازالوا يتحفونا بافعالهم .. في هذه الحرب .. حسبنا الله ونعم الوكيل

 

هل يعقل أن تتكفل دولة هشة وضعيفه لا تملك شئ .. ملايين من الناس دون طلب مساعده من بلدانهم الاصلية أو المجتمع الدولي .. وحقيقة هو وضع مؤذي جدا للسودانيين .. وحتى تلكم الدول نفسها لا تهتم لامرنا .. وعليه نكرر علي الدولة محاربة التجار الأجانب والمهن الهامشية .. والتي لا تفيد الا صاحبها .. وذلك عن طريق تفعيل ادارة شؤن الأجانب والهجرة والأمن الداخلي .. وذلك للتعامل مع هذه القضية و الاهتمام بها مطلوب ومهم جداً .. وكذلك من الناحية ألأمنية أيضًا .. 11 مليون شخص منهم 2 مليون جاسوس للاختراق الأمني .. خصوصاً من الدول التي تشارك السودان قضايا أمنية وحدودية واقتصادية .. حيث أنه في معظم المناطق الاستراتجية في السودان .. يوجد أجانب في كل حزام الذهب وعملية تصنيعه من الحفر والتفجير الي القربال والطاحونه والغسيل وصهر الذهب .. الي بيعه وتهريبه .. وكذلك خريطة ثروات السودان من بورتسودان الي الشماليه والنيل الأزرق وجنوب دارفور مناطق إنتاج النفط يعمل فيها احباش ومصريين واريتريون داخل المنشأت الرسمية .. (لقد اوردنا المتأسلمون المهالك) .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

وكذلك في معابر جنوب السودان ..  معبر أرقين لمصر .. معبر تسني لاريتريا .. معابر تشاد .. معابر افريقيا الوسطى .. معابر ليبيا ..

حيث يعمل الأجانب ليل نهار في معبر القلابات .. ويعمل الاثيوبين مراسله وعمال لمكتب ألأمن والاستخبارات .. ويدخلون المكاتب ويخرجون كل ما أقوله لكم كما رايته بنفسي .. حتي يشعر الإنسان إنها دولة واحده وليست دول   مصر , إثيوبيا ارتريا , جنوب السودان تشاد , النيجر ، ليبيا ، كلهم في سباق التجسس والمعلومات لاهمية الجغرافيا السياسية لمواقع هذه البلدن من البحر الأحمر الي البحر الأبيض المتوسط .. تدخل من اليمن مروراً بالسودان وتطلع من المغرب .. 90% من شعوب وثروات وتجارة العالم السوريين والدولة العميقة .. والإرهاب الاقتصادي .. شبكات المافيا السورين وبعض الفلسطينين و الجنجويد الرباطة نشطه جداً في السودان تعمل في الذهب والصمغ والجلود والبرسيم وسوق الدولار .. وتعمل في صمت وعملائها سودانيين من المتأسلمين والطبقة المصلحجية الطماعين الصامتين عن الجرائم العابرة .. والتي تهدد الامن القومي .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

لذا يجب تفعيل وإعطاء صلاحيات جهاز ألأمن والمخابرات إستراتيجية للتعامل مع كل المهددات .. بعد تنظيف الجهاز واضافة عناصر تتصف بالامانة و عدم استخدامها للمحسوبية و الرشاوي .. وكذلك الشرطة غير مؤهلة لهكذا قضايا .. فهؤلاء المافيا محترفون أكثر من شرطتنا نفسها .. لذا تحتاج وزارة الداخلية لاضافة العناصر المتصفة بالامانة و التعامل الصداق و التي لا تمارس المحسوبية و الرشاوي ..

كذلك اغلاق المنافذ لوقف تهريب الدولار و السلع الاستراتيجية .. ومعالجة عدم عودة عوائد منتجات الصادر .. و التي تمثل ضربة قوية للاقتصاد .. السوداني .. كما إنه يوجد مصنع للجلود في نيجيريا .. خارج لاغوس كله الجلود تاتي من السودان مروراً بتشاد وبحيرة الكاميرون .. لقد رايت جلود الأبقار علي سفينة كامرونية عليها وشم سوداني وجلود جمال وخراف .. الجلد الواحد أرباحه ألفين دولار بعد تصنيعه .. كشنط يد راقية وأحذية إيطالية ماركة وجاكتات .. وذلك بعد شرائه بارخص ثمن من السودان عبر المهربين .. حيث أن الشحنة الواحدة تحمل الشاحنة 3500 جلد .. تكلفة النقل  مليار جنيه من الخرطوم الي الحدود التشادية .. تخيل كم الأرباح بعد التصنيع .. عملاء وسماسرة الجلود السودانية في نيجيريا  والنيجر يلبسون الذهب ويمتلكون عربات لاندكروزر ومارسيدس .. يتباهون بغنائهم و الذي هو من دم الشعب السوداني ومن أرضه .. وعليه .. فيجب على  وزارة الداخلية ان تصحو من نومها .. وتمنع ايقاف نذيف التهريب على شريان الطريق الأسود الخرطوم تشاد الكاميرون والنيجر ونيجيريا .. و الي يجب منعه وإيقافه للأبد .. وكذلك ضبط كل المعابر .. فـ 11 مليون اجنبي معناها .. استمرار معاناة الوطن و المواطن الى الأبد ..

هذه جزء من مسئوليات ومهام (الموظف الحكومة) .. و الذي عينه الشعب .. ونعتذر أن الموظف الآن .. عين نفسه .. لنا ولك الله يا بلد .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

 

شكرا دكتور. عباس حسن أحمد،

ولنا عودة

__________________

 

اللهم أنصر الجيش السوداني على الجنجويد الرباطة و على من شايعهم و على من مكنهم

حسبنا الله ونعم الوكيل علي الجنجويد الرباطة و القتلة و المرتزقة

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القبض علي مدير النزع و التسويات(علاء الدين) واحتجازه بقسم حلة كوكو في قضايا تلاعب وفساد بـ أراضي الجريف شرق    ... 

 ( نحنا مرقنا ضد السرقوا أرضنا  ) ..

--------------------------------------

التحية للمناضلين بدر الحاج ... السر الجزولي .. الراحل عبد الوهاب خوجلي

المناضلين عن الحق و العرض والأهل  ...

--------------------------

اللهم أرحم شهداء الجريف شرق ... شهداء الأرض و العرض ... شهداء الدم و الرحم   ...

في رحاب الله الشهيد أخوي (أحمد عبيد) والشهيدة أمي (منى النخلي) و الشهيد أخوي محمد عبد المجيد ابدقن و الشهيد اخوي حسين عبد القادر والشهيد اخوي محمد اسماعيل ود عكر الشهيد اخوي خالد كمال ابو ريدة و الشهيد اخوي فاروق ماهر بلال و الشهيد اخوي محمد احمد ناصر ابدقن ... اللهم أجعلهم في ركاب الشهداء و الصديقين و الصالحين ...  رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته وسقاهم من كوثر المصطفي صل الله عليه وسلم شربة لا يظموا بعدها أبدا   ...

-------------------------

وأعود اذكر بقول جدي الراحل (مصطفي علي عوض الكريم باعو) الشهير بـ ( الغول ) عليه رحمة الله ... ( مهما قالوا مهما كتبوا .. فالجريف شرق من رحم واحد  ) ...

 

محمد باعـــــــــــــــــــــو

02/08/2023

 

 

الخميس، 27 يوليو 2023

بسم الله و الحمد لله كيف تدخل الغابة (97) الوطن الذي لا وجيع له الجيش بين كماشة القاتل و القاتل (5) الكيزان و الجنجويد الرباطة ماهي مهام الموظف (الحكومة) ؟ (وهديناه النجدين) التاريخ يعيد نفسه (الحصـــــــــة وطــــــــــــن)

بسم الله و الحمد لله
كيف تدخل الغابة
(97)
الوطن الذي لا وجيع له

الجيش بين كماشة القاتل و القاتل (5)
الكيزان و الجنجويد الرباطة

ماهي مهام الموظف (الحكومة) ؟
(وهديناه النجدين)
التاريخ يعيد نفسه
(الحصـــــــــة وطــــــــــــن)







تذكير : هم اسمهم (جنجويد رباطة مرتزقة قتلة سحلة مغتصبة) .. الاسم التاني جابهوه الكيزان .. لعنة الله عليهم اجمعين

وهذا رأيي السائد و المقتنع به تمام .. و الحمد لله على مصابنا الجلل ..
(الحرابة) هي قطع الطريق و الخروج على الناس بالسلاح لاخذ اموالهم او ما يسمون بـ قطاعي الطرق ..
من هم هؤلاء (قطاعي الطرق) حاليا ؟ .. هم (الجنجويد الرباطة) القتلة الذين أتى بهم (الكيزان) القتلة ..

قال تعالي : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ۝ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم)  [المائدة:33، 34]
.


عقوبتها : تقطع ايديهم وارجلهم .. يقتلوا .. يصلبوا .. دونما أي شفاعة .. ألا لعنة الله على الجنجويد الرباطة وعلى من أتى بهم الى يوم الدين ..

وللتذكير باحداث جسام .. نعاني بهذا الآوان ويلاتها .. وحتى لا يأتي من يقول الحصة وطن .. و الجيش اهم .. لقد اضعتم الوطن واسفلتم بالجيش الى قاع الضياع و الضعف و الهوان .. و المرء يقشعر بدنه عندما يعلم أن آخر تجنيد للقوات المسلحة السودانية كان في العام 2010 .. حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم يا كيزان ويا جنجويد الى يوم الدين .. عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..

---------------------------------------


يقول الله عز وجل في محكم آياته .. وبعد اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم :
بسم الله الرحمن الرحيم

‏{‏(وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ‏)‏‏}‏   سورة البلد 10
وفي تفسير ابن كثير رحمه الله  .. نجد نظيره .. أي التفسير .. نظير هذه الآية قوله تعالى : {‏
إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (2إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } (3)  سورة الانسان 




    قبل 140 سنة .. تقريبا في العام 1884 .. بدأت نفس هذه الاحداث ولكن بظروف غريبة .. الداخل للخرطوم وقتها المهدي رحمه الله .. والداخل للخرطوم الان  الجنجويد الرباطة عليهم لعنة الله .. وشتان ما بين الاثنين رغم بعض المساؤي التي حدثت في تلكم الفترة عقب انجلاء الاستعمار التركي .. وسنعود لها لاحقا في مقال ثان .. وجاء بعدها التعايشي وبعد عشرة من مجيئه حدثت مجاعة سنة ستة بالهجرية .. ولكن المجاعة الان في الخرطوم حدثت بعد اقل من شهر من دخول الجنجويد الرباطة  ..

   احتاج السودان وقتها للفكاك من هذا الاثر الى نيف وخمسون عاما .. حتى ينال استقلاله من الاحتلال الثنائي  .. وبعدها بدأ التعافي .. ولكن لأننا جئنا بسلبيات ومشاحنات الماضي .. وبعقليات تم توارثها .. وبجهل مستفحل رغم انتشار التعليم على قلته .. وكانت معظم النخب الحاكمة متعلمة .. ولكن يسيطر عليها ارث اللعنة .. ارث الاهلية وبئية اجتماعية فقيرة الى الطفرات من ظل السيد الواحد .. من ظل عقدة (هلاريخ)  .. فبدأ الهبوط مرة اخرى .. ليدور التاريخ دورته .. محققا نبؤة العرافين وعلماء الفيزياء او المتناقل من الاخبار و الأحداث .. عن أحداث جرت ثم أعادت نفسها .. او ما يسمي (بدورة التاريخ) .. وهذا ما نسميه .. (التاريخ يعيد نفسه) .. ولم نكن نحتاج عراف او فيزائي او عالم .. فالواقع والاحداث اخبرونا .. وأحسنوا أخبارنا .. ومازلنا في مجال (في غيهم يعهمون)  ..
 
   وعودة على بدء .. فقد قام التاريخ وأحداثه الجسام باعادة ما حدث قبل 140 سنة أمام أعيننا .. وبنفس المهازل وبنفس ترسبات الماضي .. وبنفس همجية (هلاريخ) (اتحادي امة) .. نحن الان نسير نحو حتفنا بالتأكيد .. و القرينة على ذلك .. أننا مكثنا في الاستعمار نيف وخسمون عاما ..  اي ما يعادل قرابة السبعة عشر جيلا .. هذا بمقدار كل عقد من السنون يقابله ثلاثة أجيال .. وقياسا على احداث الماضي .. و على ما يسمى الآن من عولمة وتقنيات حديثة .. فبدلا الخمسون عاما .. قد نحتاج عشرة أعوام .. ولكن بأرثنا العتيق وسياسة (هلاريخ) وماضينا المشحون والمدفون بالمشاعر السلبية و الحقد و الضغينة و الحسد و العنصرية البغيضة (اليهودية) .. فسنحتاج نيف و اربعون عاما .. لنخرج من آثار الحرب الدائرة الآن .. لعنة على مشعلها وعلى طرفيها اللذين اغرقا انسان السودان وجيشه مستنقع وقاع ودرك صعب الخروج منه ..

   وابشر الجيل الحالي و وأحد عشر جيل بعدهم .. انهم لن يخرجوا مقدار انش واحد من هذا القاع والدرك الاسفل .. والذي نحن فيه بما فعلته ايدينا .. اي نعم فعلته أيدينا .. وكأنما بدأنا للتو .. التكفير عن ذنب اربعيني .. ولن ارمي اللوم على احد .. فالله سبحانه وتعالي ذكرنا في القرآن الكريم .. بقوله الكريم .. (وهديناه النجدين) .. وضح لنا طريقي الخير و الشر .. وقد يأتي قائل (طويلي اللسان) .. أن امريكا تغذي خزانتها واموال الحكومة من تجارة الاسلحة .. و القمار .. و المخدرات و الزنا .. وكذلك معظم دول أوربا .. وأقول لهم لقد عرفوا وفهموا من الاسلام .. أن سبيل العدل ورفع الظلم وعدم استطالة المسئولية لاحدهم بالحكم الابدي (موسوعة جينيس) .. هو من يجعل الارض سخاء رخاء .. نفذوا بحق قول الله عز وجل ( وهديناه النجدين) .. فسلمت بلادهم .. وهذا ما جعل أفئدة (طويلي اللسان) تهوى إليهم .. وفي (تلاقح) طويل .. هذا ما جعل الاتحاد الاوربي يدعم الجنجويد الرباطة لمنع الهجرات الغير الشرعية و التي يقوم بها (طويلي اللسان) لدول الغرب .. و التي جعلت من السودان موطنا للجنجويد الرباطة من جميع انحاء افريقيا .. و الجنجويد الرباطة ساعدهم الكيزان وهكذا ..  (تلاقح) عجيب رهيب اودى بنا المهالك و المغاصب .. وعندما يخاطب (طويلي اللسان) ابناء وطنهم يسارعون الى الهدم وأذكاء الفتنة .. وهم أساسا سببا من أسباب فتنة أرضي ووطني السودان (حفظه الله) ..

    والغافلون وضيقي الفكر وطويلي اللسان واصحاب النظرة القصير و الجهلة وناس فئة (هلاريخ)  واغلبنا على ما اعتقد .. يظنون أن آية النجدين .. الخير و الشر (تفسير ابن كثير) .. يحسبون او بعضهم قاطع الشك باليقين .. ان آية النجدين للتطبيق في الصلاة وفي اركان الاسلام فقط .. وعندما تتحدث بها اغلبهم سيعتقد أنك كوز او متأسلم لعنة الله عليهم بسبب ما فعلوه بوطننا السودان ومازلنا نعاني منه .. وفات عليهم أن سيدة العالم بكامل قواها العقلية .. بخمورها واسلحتها وكازينوهات قمارها وزناها المشرع في الشوارع .. تطبق مبدأ آية النجدين في حكمها .. هداهم الله عقول فرقت بين الخير و الشر .. فعرفت ان من الخير تطبيق الحكم الرشيد العادل المنصف .. طبقت الخير و العدل في ادارة الاموال .. فاستقرت بلادها وفاض خيرها .. حتى جعلنا نحن المسلمين اصحاب الفضل عليهم في العلم و المعرفة .. نتهافت في الوصول اليهم واخذ جنسيتهم ..
هذا هو الامر بكل بساطة .. طبقت بلاد الفرنجة مبدأ آية النجدين على أقتصادها .. فنجحت اينما نجاح .. لم يتركوا مسئول كما نحن ليتعفن في منصبه .. لم يدخل حاكم منهم مسوعة جينيس كما هم حكامنا .. كل اجهزة الحكم .. ومسئوليها .. يتغيرون كل اربعة اعوام .. كل هذا .. كل هذا الرخاء و الاموال عندهم .. لأنهم طبقوا مبدأ آية النجدين .. الخير و الشر .. وأعطانا الله تعالى العقل لنفرق بينهما .. ولسوء الحظ .. ولكثرة جهلتنا واغلبية (هلاريخ) اخترنا طريق الشر ..
    ان الاسلام في اللغة العربية (حال) .. و التصريف الفعلي لكلمة (اسلام) في اللغة العربية (أسلمَ يُسلم ، إسلامًا ، فهو مُسلِم ، وهي مسلمة ، والمفعول مُسلَم ) ، و الحال منه ( إسلام ، أستسلام)  ، وبعد أن فهمنا وضع كلمة (اسلام) في اللغة العربية ، نأتي للتطبيق .. نأتي للعلم و المعرفة .. وقبل ان نسترسل .. نعطف على مبدأ آخر .. سؤال .. هل مهمة الحاكم إدخالي الجنة ام توفير ما يعينني على الدخول الى الجنة .. كثير منا لا يفهمون معني الحكومة .. الحكومة .. هي في الاصل موظف تم تعيينه بواسطة الشعب و المواطنين لتسهيل الخدمات لهم ولحفظ الامن لهم ولتوفير معينات الحياة .. ولادارة البلاد بطريقة عادلة ومنصفة دون التعدي على حقوق المواطن .. ومهمته ايضا ضبط المواطن في حالة التعدي على حقوق الآخرين .. (هذه هي مهام الموظف) و الذي عينه الشعب .. ولكن ليس من مهامه ادخالك الجنة او النار .. الطاقات السلبية و الايجابية الناتجة من ظلم و عدل الحاكم هي التي تؤدي دخولك (انت) الطاقات التي تذهب بك جنة او نار .. الطاقات السلبية و الايجابية التي تفرزها تعاملاتك اليومية مع من حولك .. هي من تؤدي بك الى الجنة او النار .. وقبل هذا كله .. فـ (رحمة الله سبحانه وتعالي) هي من تدخلك الجنة .. ونأتي لنهاية عطفتنا .. بمعنى ان الحكومة هي موظف يؤدي مهامه لتسهيل حياتك اليومية بعدل وانصاف .. و هذا العدل و الانصاف أمر به الله سبحانه وتعالي .. والله سبحانه وتعالى دينه الاسلام .. وطالما عدل الموظف (الحكومة) وانصف .. فسيكون خيري الدنيا و الآخرة بين يديك .. حتى ولو كان الحاكم شارب خمر .. فهذه عند الله هدايته .. ولكن تجويد وظيفته بعدل وانصاف .. هذا هو دوره على أرض الوطن (وهذه هي قوة امريكا واموالها زنا وقمار) لانها تطبق العدل والانصاف في الموظف (الحكومة)  .. فقط لا غير ..

    بمعني أن الاسلام يجب ان يطبق في جميع معاملاتنا الدينية و الدنيوية .. بمعني ان النجدين .. الخير و الشر .. وهبنا الله العقل لنفكر بطريقة الاسلام في التفريق بين النجدين .. وعليه تطبيق مبدأ العدل و الانصاف من جهة الموظف (الحكومة)  .. وحالك يجب ان يطبق عليه العدل و الانصاف .. مبدأ آية النجدين .. مبدأ صفة كلمة الاسلام في اللغة العربية (الحال) ..

    وبعد أن فكرنا وأهتدينا الى طريق الخير .. أحد النجدين .. نبدأ بتعقيل أمورنا بعد ان نتوكل على الله كما في حديث الرسول صل الله عليه وسلم  ومن بعده أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه .. و الحديث المتواتر عن أنس إبن مالك رضي الله عنه (  قال رجل للنبي صل الله عليه وسلم : أرسل ناقتي وأتوكل ، قال إعقلها وتوكل )  .. وهذا ليس انتفاء لمقدرة الله سبحانه وتعالي .. بل هو تأكيد اية (وهديناه النجدين) .. وبالبلدي تطبيق مقولة .. (على العبد التفكير وعلى الرب التدبير) ..

    والناس منقسمون في هذا الأمر الجليل إلى طرفين ووسط ، فأحد الطرفين عطَّل الأسباب محافظةً على التوكل ، والطرف الثاني عطَّل التوكل محافظةً على الأسباب ، والوسط علِم أن حقيقة التوكل لا تتم إلا بالقيام بالأسباب فتوكل على الله في نفس السبب
..

    عليه يجب ان نطبق معني كلمة الاسلام علينا .. والاسلام هو الدين  ..  والدين السماحة والمعاملة والالتزام بأمر الله سبحانه وتعالى .. الشحن والتوتر واستغلال الناس وتجار الازمات والربا والقتل والنهب والاغتصاب والتدمير .. كلها صفات واحوال هي ضد صفة الاسلام .. علينا ان نطبق مبدأ (وهديناه النجدين) .. في سلوكنا وفي اعمالنا وفي نوايانا .. وان لم نفعل .. فأذنوا بحرب من الله ورسوله .. لقد أكلنا الربا (كسر الجنيه السوداني – كاش مقابل شيك)  وحللنا الحرام (تجارة العملة) .. وقد جاتنا حرب الله ورسوله .. وكما ذكرت سابقا .. الجيل الحالي و11 جيل بعدها .. سيعيشون في ظلام دامس من الغمة والهم والقتل والتشريد .. نحتاج عادلا .. نحتاج منصفا .. يطبق آية النجدين ..  نحتاج ان نوقف اشعال الحرائق .. نحتاج ترك الجهل وقصة (هلاريخ)  .. فلم يعد هناك متسع من الوقت للجيل الحالي ليرتب أموره .. فهذه اصبح خارج أرادتنا .. و الورثة من بعدنا و المتعاقبة من الأجيال هم من عليهم العبء .. لذا  نحتاج تطبيق (وهديناه النجدين) في معاملاتنا اليومية  .. موظفا (حكومة) ومواطنا (شعبا) .. حتى يتوفر لنا ولمن بعدنا الامان والغذاء والكساء .. وصفة الاسلام في اللغة العربية .. (الحال) 


    اللهم هل بلغت .. اللهم فأشهد .. اللهم هل بلغت .. اللهم فأشهد .. اللهم هل بلغت .. اللهم فأشهد

 

ولنا عودة

 

 

اللهم أنصر الجيش السوداني على الجنجويد الرباطة و على من شايعهم و على من مكنهم

حسبنا الله ونعم الوكيل علي الجنجويد الرباطة و القتلة و المرتزقة

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القبض علي مدير النزع و التسويات(علاء الدين) واحتجازه بقسم حلة كوكو في قضايا تلاعب وفساد بـ أراضي الجريف شرق    ... 

 ( نحنا مرقنا ضد السرقوا أرضنا  ) ..

--------------------------------------

التحية للمناضلين بدر الحاج ... السر الجزولي .. الراحل عبد الوهاب خوجلي

المناضلين عن الحق و العرض والأهل  ...

--------------------------

اللهم أرحم شهداء الجريف شرق ... شهداء الأرض و العرض ... شهداء الدم و الرحم   ...

في رحاب الله الشهيد أخوي (أحمد عبيد) والشهيدة أمي (منى النخلي) و الشهيد أخوي محمد عبد المجيد ابدقن و الشهيد اخوي حسين عبد القادر والشهيد اخوي محمد اسماعيل ود عكر الشهيد اخوي خالد كمال ابو ريدة و الشهيد اخوي فاروق ماهر بلال و الشهيد اخوي محمد احمد ناصر ابدقن ... اللهم أجعلهم في ركاب الشهداء و الصديقين و الصالحين ...  رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته وسقاهم من كوثر المصطفي صل الله عليه وسلم شربة لا يظموا بعدها أبدا   ...

-------------------------

وأعود اذكر بقول جدي الراحل (مصطفي علي عوض الكريم باعو) الشهير بـ ( الغول ) عليه رحمة الله ... ( مهما قالوا مهما كتبوا .. فالجريف شرق من رحم واحد  ) ...

 

محمد باعـــــــــــــــــــــو

27/07/2023

 

 


الأحد، 25 يونيو 2023

بسم الله و الحمد لله كيف تدخل الغابة (96) الوطن الذي لا وجيع له الجيش بين كماشة القاتل و القاتل (4) الكيزان و الجنجويد الرباطة الحاضنة الجديدة للجنجويد (الكوزنة) حرب الله ورسوله صل الله عليه وسلم حرب الربا (الحصـــــــــة وطــــــــــــن)

 

بسم الله و الحمد لله
كيف تدخل الغابة
(96)
الوطن الذي لا وجيع له

الجيش بين كماشة القاتل و القاتل (4)
الكيزان و الجنجويد الرباطة

الحاضنة الجديدة للجنجويد (الكوزنة)
حرب الله ورسوله صل الله عليه وسلم
حرب الربا
(الحصـــــــــة وطــــــــــــن)





تذكير : هم اسمهم (جنجويد رباطة مرتزقة قتلة سحلة مغتصبة) .. الاسم التاني جابهوه الكيزان .. لعنة الله عليهم اجمعين

وهذا رأيي السائد و المقتنع به تمام .. و الحمد لله على مصابنا الجلل ..
(الحرابة) هي قطع الطريق و الخروج على الناس بالسلاح لاخذ اموالهم او ما يسمون بـ قطاعي الطرق ..
من هم هؤلاء (قطاعي الطرق) حاليا ؟ .. هم (الجنجويد الرباطة) القتلة الذين أتى بهم (الكيزان) القتلة ..

قال تعالي : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ۝ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم)  [المائدة:33، 34].


عقوبتها : تقطع ايديهم وارجلهم .. يقتلوا .. يصلبوا .. دونما أي شفاعة .. ألا لعنة الله على الجنجويد الرباطة وعلى من أتى بهم الى يوم الدين ..

وللتذكير باحداث جسام .. نعاني بهذا الآوان ويلاتها .. وحتى لا يأتي من يقول الحصة وطن .. و الجيش اهم .. لقد اضعتم الوطن واسفلتم بالجيش الى قاع الضياع و الضعف و الهوان .. و المرء يقشعر بدنه عندما يعلم أن آخر تجنيد للقوات المسلحة السودانية كان في العام 2010 .. حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم يا كيزان ويا جنجويد الى يوم الدين .. عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ..

---------------------------------------


يقول الله عز وجل في محكم آياته .. وبعد اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم :
بسم الله الرحمن الرحيم

‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ‏(‏278‏)‏ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ‏(‏279‏)‏‏}‏   سورة البقرة

 

كنقطة أولى نضعها في عقولنا وقلوبنا ومن المسلمات به دونما أي جدال .. أن القرآن صالح لكل زمان ومكان .. وكنقطة ثانية تذكيرية .. أن كثيرون منا يعتقدون أن هذه الآية كانت لزمان الرسول صل الله عليه وسلم وللجاهلية  من قبله .. وهذا محل نقض .. إذنا سلمنا بالنقطة الأولى ..
إذن فعليه .. وعلى ما ذكرته في النقطتان اعلاه التسليم و النقض .. وتطبيق هذه الآيات على زماننا .. فإننا موعودون دائما بحرب من الله ورسوله .. وشرط الحدوث الذي يضعه الناس في رؤوسهم مقترن دائما بحضور الآية (الله ورسوله) .. وهذا ليس شرطا لحدوث الحرب .. فالحرب هنا واقعة لا محال .. وليس ضروريا ان يكون قادة الحرب هم مسلمين او مؤمنين او متقين .. لا فأي جيش يرسله الله لتقوم تلك الحرب .. وذلك باعتبار النقطتين (الابتلاء و الامتحان) .. وكما هو معلوم فالفرق بينهما شعرة ..
فإذن حدوث الحرب لا يتطلب حضور الرسول صل الله عليه وسلم .. وهذا في حال الوالي الظالم .. او حكم الظلمة .. حيث يسخر الله من يشاء من خلقه كجنود او وقود لتلكم الحرب .. وفي الجزء الآول وفي حال الوالي العادل .. فهو سيكون مطبقا لشرع الله .. وعليه فسيقوم بالحرب باسم الدين وبأسم الله و رسوله صل الله عليه وسلم .. والله اعلم

هذه المقدمة الطويلة ولها ما يطيلها مرة أخرى من بعد  .. ذاكرين معها الآيات وتفسير أبن كثير .. وذلك لنلقي الضوء كيف أقترفت أيدينا الربا .. ومما جعلنا عرضة لحرب الله ورسوله صل الله عليه وسلم

تفسير إبن كثير للآيتين (278 و 279) من سورة البقرة :


* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
(278) سورة البقرة

يقول تعالى آمرا عباده المؤمنين بتقواه ، ناهيا لهم عما يقربهم إلى سخطه ويبعدهم عن رضاه ، فقال : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ) أي : خافوه وراقبوه فيما تفعلون ( وذروا ما بقي من الربا ) أي : اتركوا ما لكم على الناس من الزيادة على رؤوس الأموال ، بعد هذا الإنذار ( إن كنتم مؤمنين ) أي : بما شرع الله لكم من تحليل البيع ، وتحريم الربا وغير ذلك .

وقد ذكر زيد بن أسلم ، وابن جريج ، ومقاتل بن حيان ، والسدي : أن هذا السياق نزل في بني عمرو بن عمير من ثقيف ، وبني المغيرة من بني مخزوم ، كان بينهم ربا في الجاهلية ، فلما جاء الإسلام ودخلوا فيه ، طلبت ثقيف أن تأخذه منهم ، فتشاوروا وقالت بنو المغيرة : لا نؤدي الربا في الإسلام . فكتب في ذلك عتاب بن أسيد نائب مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزلت هذه الآية فكتب بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه : ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) فقالوا : نتوب إلى الله ، ونذر ما بقي من الربا ، فتركوه كلهم .

وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد ، لمن استمر على تعاطي الربا بعد الإنذار ، قال ابن جريج : قال ابن عباس : ( فأذنوا بحرب ) أي : استيقنوا بحرب من الله ورسوله .

* فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ  (279)  سورة البقرة

وتقدم من رواية ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : يقال يوم القيامة لآكل الربا : خذ سلاحك للحرب .ثم قرأ : ( فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله )

وقال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) فمن كان مقيما على الربا لا ينزع عنه فحق على إمام المسلمين أن يستتيبه ، فإن نزع وإلا ضرب عنقه .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن وابن سيرين ، أنهما قالا : والله إن هؤلاء الصيارفة لأكلة الربا ، وإنهم قد أذنوا بحرب من الله ورسوله ، ولو كان على الناس إمام عادل لاستتابهم ، فإن تابوا وإلا وضع فيهم السلاح . وقال قتادة : أوعدهم الله بالقتل كما تسمعون ، وجعلهم بهرجا أينما أتوا ، فإياكم وما خالط هذه البيوع من الربا ; فإن الله قد أوسع الحلال وأطابه ، فلا تلجئنكم إلى معصيته فاقة . رواه ابن أبي حاتم .

وقال الربيع بن أنس : أوعد الله آكل الربا بالقتل . رواه ابن جرير .

وقال السهيلي : ولهذا قالت عائشة لأم محبة ، مولاة زيد بن أرقم ، في مسألة العينة : أخبريه أن جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بطل ، إلا أن يتوب ، فخصت الجهاد ; لأنه ضد قوله : ( فأذنوا بحرب من الله ورسوله ) قال : وهذا المعنى ذكره كثير . قال : ولكن هذا إسناده إلى عائشة ضعيف .

ثم قال تعالى : ( وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ) أي : بأخذ الزيادة ( ولا تظلمون ) أي : بوضع رؤوس الأموال أيضا ، بل لكم ما بذلتم من غير زيادة عليه ولا نقص منه .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن الحسين بن إشكاب ، حدثنا عبيد الله بن موسى ، عن شيبان ، عن شبيب بن غرقدة البارقي ، عن سليمان بن الأحوص عن أبيه قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال : " ألا إن كل ربا كان في الجاهلية موضوع عنكم كله ، لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ، وأول ربا موضوع ربا العباس بن عبد المطلب ، موضوع كله " كذا وجدته : سليمان بن الأحوص .

وقد قال ابن مردويه : حدثنا الشافعي ، حدثنا معاذ بن المثنى ، أخبرنا مسدد ، أخبرنا أبو الأحوص ، حدثنا شبيب بن غرقدة ، عن سليمان بن عمرو ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ألا إن كل ربا من ربا الجاهلية موضوع ، فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون " .

وكذا رواه من حديث حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي حرة الرقاشي ، عن عمرو هو ابن خارجة فذكره .

عودا على بدء وبعد إطلاعنا على تفسير ابن كثير رضي الله عنه وأرضاه وجزاءه الله خير الجزاء عن الامة الاسلامية .. وتيقننا الكامل أن كلام الله عز وجل  القرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان .. فسنأتي على ما أقترفته أيدينا .. وكيف أننا ساعدنا في ذلك .. ومازلنا نساعد ..

*مرجعية تجارة الربا (الدولار) :
هذه التجارة الغريبة و المربحة و التي لا تسهم الا في زيادة أكلنا للربا .. كان سببها الاخوان المسلمين المصريين ايام حكمي عبد الناصر و السادات .. حيث شرعنوا لأنفسهم تجارة الدولار .. كي يأتوا بالاموال التي تساعدهم .. وكان هذا في نظرهم حلال .. وهو تجارة حرام قطعا لانها تضر مسلمين آخرين اكيد .. ولكن ولله الحمد لم تتأثر مصر لأنها شددت على الاخوان المسلمين .. وكذلك سبب آخر كان لها مصادر خارجية لجلب العملات الصعبة عبر قناة السويس وتصدير الغاز .. لذا لم يكن لها تأثير كبير تجارة الاخوان المسلمين بالدولار على الاقتصاد المصري ..
وكتطبيق احله قادة السودان منذ إنقلاب 89 المشئوم .. و الذي ومازلنا نعاني ويلاته .. فقد قام قادة السودان أنفسهم (الكيزان) بممارسة هذه التجارة .. مستشهدين بإخوانهم المسلمين في مصر .. وكانوا يخدعون الناس أن الدولار كان سيبلغ الـ 20 جنيه لو لم يقلبوا حكومة الديمقراطية .. ولم يلبث في شهرين ان وصل الدولار 20 جنيه ..
ونقول للمتشدقين والذين يظنون أنهم دكاترة وبروفات .. من الكيزان السفلة و أتبعاهم .. وعودا على النظريات الاقتصادية للاسلامين و الغربيين و المستشرقين .. أن بلوغ الدولار خمسة أضعاف سعره في سنة واحدة .. اي في نهاية العام 90 بلغ سعر الدولار 5 اضعاف سعره بداية الانقلاب .. وهذا معناه انهيار الاقتصاد اي كان .. ولا شئ يوقف الانهيار إلا ايقاف تجارة الدولار الربوية .. وسبحان الله لم يوقفها الا حمدوك جزاءه الله خيرا.. ولكن لعنة الله عليهم (الكيزان) واصلوا التجارة الربوية عبر البرهان و الجنجويدي و الكيزان ومن شائعهم .. وليعلم جميع السودانيين أنهم يأكلون الربا منذ نيف وثلاثون عام
 .. وهذا مؤكد بناء على افتاء الازهر و بعض الائمة رحمهم الله ..

* افتاء الازهر في تجارة الدولار :
الأصل في البيع والشراء الحل قال تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} {البقرة:275}، وذلك في العملات وفي غيرها، ولكن في بيع العملات - الصرف -  يُشترَط التقابض في المجلس لما ورد في صحيح البخاري عن عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَعَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ: أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا المِنْهَالِ، يَقُولُ: سَأَلْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ عَنِ الصَّرْفِ، فَقَالاَ: كُنَّا تَاجِرَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّرْفِ، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسَاءً فَلاَ يَصْلُحُ»، وفي صحيح مسلم عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل، سواء بسواء، يدًا بيد، فإذا اختلفت هذه الأصناف، فبيعوا كيف شئتم، إذا كان يدا بيد»
والتجارة في العملات تنقسم على قسمين
:

 

1/ إذا كانت الدولة تسمح بهذا الأمر، وكانت التجارة في العملات بوسيلة مشروعة، وكان القانون لا يجرّمها، ولا تضر بالاقتصاد فهذا جائزٌ ولا شيء فيه.

 

2/  أما إذا كانت الدولة تمنع ذلك الأمر لمصلحة عامة، وكان القانون يجرّم ذلك، وكانت هذه التجارة تضر بالاقتصاد، فهنا لا يجوز التجارة في العملة؛

لأن للحاكم تقييد المباح

لاحظوا معي أنها اضرت بالاقتصاد السوداني للاسف .. والمؤسف أكثر أن ولي الأمر نفسه مارسها وبطريقة علنية وبشعة جدا اضرت وقتلت الاقتصاد السوداني .. لأنها خرجت من تجارة القبض بالقبض في المجلس .. الى تجارة التكنيز والاحتكار وزيادة السعر .. هنا كان الربا محكما .. وقد أكلناه جميعا .. و العياذ بالله ..
ثم تواتر دخول الربا في كل شئ .. شركات الاتصال .. الباعة الجائلين الذين يبيعون (الفكة) .. حتى وصلنا لدرجة الربا العلني الواضح في العملة السودانية .. وذلك ببيع الكسر وبيع العملة السودانية نفسها مقابل السودانية .. في تعامل ربوي صافي فريد من نوعه ... ألا لعنة الله عليكم يا كيزان .. وكأنما أحس أنه تجري في عروقي آيات بني أسرائيل .. الآيات من سورة المائدة ..
 بسم الله الرحمن الرحيم
قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (26) 
سنتيه في الارض .. ارض السودان البكر الجميل .. اربعون عاما بما اقترفت ايدينا بأكل الربا و السحت .. او قد يزيدون .. شعب اضله الكيزان لعنة الله عليهم .. اضلوه بالحديد و النار وبالالتحاء وابارتداء عباءات الدين .. و الغريب المستغرب .. وأنه في عز تدفق العملات الصعبة عقب تدفق اموال البترول .. استمر الكيزان ومن شايعهم في تجارة الدولار والمزايدة على سعره .. تأكيدا لأكلنا الربا .. و الجنجويدي الرباطي القاتل .. استمر بنفس وتيرتهم بالتلاعب باسعار الدولار .. واضف الي ذلك نهبه ثروات السودان من الذهب وتصديره للامارات وروسيا .. وكما قال احدهم .. (تخرج شنطة الذهب وتضرب لها التحية العسكرية .. عيانا بيانا) حسبنا الله ونعم الوكيل .. لقد وصلنا الى الدرك الاسفل .. وحتى في الدرك الاسفل نزلنا اسفل القاع .. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وتأكيد ولمن هم يتجاهلون او يتشعلقون بافتاءات الكيزان .. فنقول لهم ان تجارة الدولار ربا وحرام .. اللهم إني قد بلغت .. اللهم فأشهد ..

وعودا على بدء .. اؤكد انه وبسبب الربا .. شنت حرب الله ورسوله علينا .. بتطبيق قرينة صلاح القرآن لكل زمان ومكان .. فقد شنت حرب الربا علينا .. بجنود جهلة قتلة وقطاعي طرق .. فأصابنا ما أصابنا .. وما زلنا نصاب ونتجرع فاعلة الكيزان واشياعهم ونحن من نسائرهم .. حرب لا هوادة فيها .. حرب لن تنتهي .. طالما أننا نأكل السحت و الربا واشباهه من السمسرة و الاحتكار وغلاء الاسعار .. (فإن تبتم) .. للاسف لم نتب ربي .. ومازال ولاة القوم في غيهم .. ورعيتهم على غيهم يغيون .. حسبنا الله ونعم الوكيل عليكم يا كيزان ويا جنجويد الى يوم الدين

ولنا عودة

 

 

حسبنا الله ونعم الوكيل علي الجنجويد الرباطة و القتلة و المرتزقة

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القبض علي مدير النزع و التسويات(علاء الدين) واحتجازه بقسم حلة كوكو في قضايا تلاعب وفساد بـ أراضي الجريف شرق    ... 

 ( نحنا مرقنا ضد السرقوا أرضنا  ) ..

--------------------------------------

التحية للمناضلين بدر الحاج ... السر الجزولي .. الراحل عبد الوهاب خوجلي

المناضلين عن الحق و العرض والأهل  ...

--------------------------

اللهم أرحم شهداء الجريف شرق ... شهداء الأرض و العرض ... شهداء الدم و الرحم   ...

في رحاب الله الشهيد أخوي (أحمد عبيد) والشهيدة أمي (منى النخلي) و الشهيد خوي محمد عبد المجيد ابدقن و الشهيد اخوي حسين عبد القادر والشهيد اخوي محمد اسماعيل ود عكر الشهيد اخوي خالد كمال ابو ريدة و الشهيد اخوي فاروق ماهر بلال  ... اللهم أجعلهم في ركاب الشهداء و الصديقين و الصالحين ...  رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته وسقاهم من كوثر المصطفي صل الله عليه وسلم شربة لا يظموا بعدها أبدا   ...

-------------------------

وأعود اذكر بقول جدي الراحل (مصطفي علي عوض الكريم باعو) الشهير بـ ( الغول ) عليه رحمة الله ... ( مهما قالوا مهما كتبوا .. فالجريف من رحم واحد  ) ...

 

محمد باعـــــــــــــــــــــو

25/06/2023

كيف تدخل الغابة (103) ،، كارثة مقبرة او مستشفى شرق النيل

  بسم الله و الحمد لله كيف تدخل الغابة ( 103 ) الوطن الذي لا وجيع له الجـــــــــريف شـــــــــــرق كارثة (مقبرة) او مستشفى شرق النيل ...